إن التوجهات الحكيمة التي تنتهجها قيادتنا السياسية ممثله بفخامة الأخ / على عبد الله صالح رئيس الجمهورية والاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة برئاسة دولة الدكتور علي محمد مجور رئيس الوزراء لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ، إضافة إلى اتجاه القطاع الخاص واهتمام منظمات المجتمع المدني وتفاعل المجتمع مع كل ما من شأنه الإسهام في نشر الوعي التكنولوجي وتعميم الثقافة الرقمية في أوساط المجتمع، ... كل ذلك يؤكد إدراكنا لأهمية الاتصالات وتقنية المعلومات في حياه المجتمع.
وهذا ما اكسب وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات هذه التسمية الجديدة كنتيجة حتمية فرضتها مقتضيات تطوير مهام الوزارة والجهات التابعة لها وفق معطيات العصر للاستفادة من المخرجات التكنولوجية التي فرضت أهمية وجودها في حياة المجتمعات ، وألزمت الإنسان بإعادة النظر في أنماط تعامله مع الآخرين ومع الطبيعة ومع متطلبات المستقبل الأفضل .
ولعل هذا التوجه العام نحو التحديث والتطوير يؤكد الرغبة المشتركة لدى الجميع في الاستفادة من التطورات المتسارعة التي أفرزتها الثورة الرقمية خلال السنوات الأخيرة ، كما يؤكد في ذات الوقت إصرارنا على مواجهة التحديات التي تحول بيننا وبين مجتمع المعلومات العالمي .