الصفحة الرئيسية

 اتصل بنا

 خريطة الموقع

اتحاد البريد العالمي ينظم ورشة حول تحسين الخدمة البريدية ... هزاع : مليون ونصف مستخدم للانترنت في اليمن ... لقاء معالي الوزير بالسفير التونسي بصنعاء ... معالي الوزير ضمن أعضاء اللجنة التحضيرية لخليجي20 في زيارة ميدانية لمدينة عدن ... رابط للمواضيع المتعلقة بالدورة ال14 لمجس وزراء الاتصالات العرب ...



أخبـار


خدمات الوزارة


المشاريع والمنجزات


مناقصات


وظائف شاغرة


ارسل ملاحظاتك


اتصل بنا


Untitled Document

عن الهيئة | نبذة تاريخية  |  الخدمات البريدية  |  الخدمات المالية
التعرفات  |   دليل البريد  |  اتصل بنا


نبذة تاريخية عن البريد اليمني


حقائق تاريخية وإنجازات وتطلعات
لقد ارتبطت اليمن بريدياً مع العالم الخارجي بحكم موقعها بطرق مشهورة للقوافل التجارية التي تنقل البخور والحرير إضافة الى إستخدامها للخطوط الملاحية عبر البحار وهذا الإرتباط البريدي الدولي يعتبر النافذة التي يطل عليها اليمن على العالم محققاً بذلك الرباط القوي لليمنيين بعضهم ببعض في أوطانهم وبلدان الإغتراب.
ويرجع تاريخ البريد في اليمن الى عام 1839م عندما تأسست الخدمة في المحافظات الجنوبية والشرقية في عهد الإحتلال البريطاني لما كان يعرف باليمن الجنوبي ، وذلك عندما تم إفتتاح أو مكتب بريد في مدينة كريتر بعدن والذي انتقل فيما بعد الى التواهي عام1868م ، ثم أفتتح مكتب بريد الشيخ عثمان في عام 1891م ، ومكتب بريد خورمكسر في عام 1892م وكانت هذه المكاتب تُدار تحت إشراف القيم السياسي البريطاني.
وبالنسبة للمحافظات الشمالية والغربية فقد تأسست الخدمة البريدية عام 1868م في عهد الإحتلال العثماني ، حيث تم إفتتاح أول مكتب بريد في العاصمة صنعاء ليتوالى بعد ذلك إفتتاح المكاتب البريدية في المناطق الرئيسية الأخرى.. حيث تم إفتتاح المكاتب البريدية في المناطق الرئيسية الأخرى .. حث تم إفتتاح مكتب بريد في مدينة تعز في العام 1871م ، ومكتب بريد في الحديدة عام 1873م وبعده مكتب بريد مناخه في عام 1884م .. وكانت خدمات المكاتب البريدية مقصورة على الجهات الحكومية وسلطات الإحتلال العثماني بدرجة أساسية.
وفي عام 1930م دخل اليمن الشمالي سابقاً في عضوية الإتحاد البريدي العالمي ثم كان من ضمن الدول العربية الخمس المؤسسة للإتحاد البريدي العالمي في أول مؤتمر بريدي عربي عُقد في دمشق بسوريا عام 1946م.

الحركة الداخلية للبريد
على الرغم من التاريخ الطويل للبريد في اليمن إلا أن أوضاع هذا القطاع وخدماته ظلت بدائية ومتخلفة الى حد كبير خلال مرحلة ما قبل الثورة كما كان عليه حال الخدمات في قطاع الإتصالات.
فبالنسبة لما كان يعرف بالشطر الشمالي من الوطن فقد كانت الخدمات البريدية مسخرة بدرجة اساسية لمصلحة سلطات الأمام وحاشيته ودوائر حكمه بحيث أنه ونظراً لوعورة الطرقات حينها فقد تم تخصيص طائرتين هليو كابتر لنقل البعائث والإرساليات والطرود البريدية فيما بين بعض المحافظات أو المناطق وبالذات تلك الإرساليات التي كانت تهم بالدرجة الأولى الدوائر الحكومية والسلطات التابعة للإمام.
أما بالنسبة للمواطنين من أبناء الشعب فلم تكن هناك خدمات بريدية بالشكل المطلوب ولم تحظ هذه الخدمات بالقدر اللآزم من الإهتمام من جانب نظام الحكم الإمامي وكل ما وجد كان عبارة عن خدمات بدائية محصورة على مناطق محدودة وكانت تقدم من خلال وسائل تقليدية تحت إشراف مأموري الإتصالات البرقية و اللاسلكية ، ومدراء القضوات والنواحي والمالية في المناطق التي لا يوجد بها موظفين وكان التوزيع يتم عبر سعاة البريد (الناقلين) ويعرف عنهم بالسوارية أو الهجانة وكانوا يسمون أيضاً بالعنقرية وهم من الموظفين في الجيش والذين يستخدمون البغال والخيول والهجن في النقل البريدي وفي أوقات محددة ونادرة.
وبالتالي فقد كان الناس قبل قيام الثورة اليمنية يعتمدون في إرسال بعائثهم وما يريدون من أشياء مختلفة بدرجة كبيرة على بعض الأشخاص الذين كانوا يتنقلون بين المناطق لنقل الرسائل والضائع والمسافرين أيضاً وذلك بواسطة الجمال والحمير .. أما الخدمات البريدية بمفهومها الحقيقي فقد كانت شبه غائبة.

الحركة الدولية
بالنسبة لنقل البريد في المحافظات الشمالية والغربية خلال مرحلة ما قبل قيام الثورة اليمنية فقد كانت هذه العملية تتم بطريقتين وذلك على النحو التالي:-
الطريقة الأولى:
كان يتم نقل البريد الدولي الصادر من مركز صنعاء (بواسطة الخيول والبغال والهجن) مروراً بمناخة والمحجلة وباجل والمراوعة حتى الحديدة ومنها إلى عدن والعكس باعتبار عدن مكتب توسط للبريد الصادر والوارد الدولي وتتم هذه العملية في النقل البريدي بصورة أسبوعية.
الطريقة الثانية:
تتم عملية النقل للإرساليات البريدية من صنعاء /ذمار/تعز/عدن والعكس وتستخدم في هذه الطريق السيارات.
إذ أنه وبعد عام 1950م توفرت بعض السيارات لنقل البريد الدولي من صنعاء إلى عدن فأصبح البريد ينقل عبر الطريقين بواسطة السيارات.
وفي عام 1958م كان الإتفاق مع مكتب بريد القاهرة للتوسط بنقل بعض الإرساليات البريدية الدولية.
وبالنسبة للمحافظات الجنوبية والشرقية وبإستثناء بعض المدن التي كانت قد دخلت اليها الخدمات البريدية مع وجود الإحتلال البريطاني فإن وضع هذه الخدمات بشكل عام على صعيد معظم المناطق ظل شبيهاً بالوضع الذي كان سائداً في مناطق المحافظات الشمالية والغربية سواء من حيث مستوى خدمات البريد أو من حيث الطرق والوسائل التي كانت تقدم من خلالها هذه الخدمات.
وإجمالاً فانه وفيما يتعلق بالخدمات البريدية فقد كانت تقتصر على الأشياء التقليدية المرتبطة بحياة المواطنين والسلطة من رسائل عادية ومواد مسجلة وطرود بريدية ورزم صغيرة وكانت الخدمات البريدية تُدار وتؤدى داخل موقع واحد مع الخدمات البرقية واللاسلكية يقدر عددها 30 مكتباً بريدياً في المناطق (الشمالية والغربية) أما في المناطق (الجنوبية والشرقية) فكانت المكاتب البريدية عددها 30 مكتباً و 14 وكالة تُؤدى في بعضها الخدمات المالية ..التوفير البريدي الحوالات البريدية العادية والأذون البريدية الإنجليزية ، ثم تم في المناطق الشمالية والغربية إستيراد (6) وحدات صناديق بريد خصوصية فئة (50) صندوقاً ولما مجموعه 300 صندوق ، ويصل عدد الوكالات البريدية الى 74 وكالة.

البريد والثورة
مما تجدر الإشارة اليه هنا هو أنه وبرغم محدودية الخدمات البريدية والصعوبات التي كانت قائمة إلا أنه كان يستفاد من هذه الخدمات إلى حد ما في صالح الثورة إذ أنه وخلال مرحلة النضال في ثورة 26 سبتمبر 1962م الخالدة كانت تنقل عبر الإرساليات البريدية المنشورات والتعليمات والخطابات السرية والتوجيهات الخاصة بالثوار و المناظلين الى مختلف المناطق اليمنية وكذا الى بعض الدول الأخرى.
وكذلك الحال بالنسبة لثورة 14 أكتوبر 1963م التي استفادت من البريد في مواقع مختلفة حيث كان يتم نقل الأسلحة الخفيفة عبر البريد الى الثوار وكذا المنشورات والتعليمات ، بحيث يمكن القول أن البريد لعب دوراً كبيراً في توصيل الأخبار والإعلام عن الثورة ونشاط الثوار خلال ثورتي (26 سبتمبر) و (14 أكتوبر) ، وبالمواقف البريدية هذه ضحى عدد من موظفي البريد بحياتهم نتيجة هذا الواجب لصالح الثورة والنظام الجمهوري.

مراحل تطور البريد بعد الثورة:-
وبعد قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962 فيما كان يسمى باليمن الشمالي وكذا الإستقلال في عام 1967م فيما كان يعرف باليمن الجنوبي ،كانت هناك تحولات إيجابية في قطاع البريد عملت على مواكبة التطور في مختلف المجالات في المجتمع اليمني فقد توسعت وتنوعت الخدمة وانتشرت المكاتب البريدية في معظم المناطق اليمنية ، وأرتبطت مناطق الجمهورية بشبكة بريدية استفاد منها المواطنون في الداخل والخارج.
فبالنسبة للمحافظات الجنوبية والشرقية تم في منتصف عام 1963م إفتتاح 31 مكتباً بريدياً وفي المحافظات الشمالية والغربية تم شراء عدد من السيارات لنقل البريد من صنعاء الى مراكز محافظات الحديدة ، تعز و ذمار ، وقد إستفاد المواطن من توفير هذه الوسائل السريعة والإنتظام في عمل البريد خارج المناطق الواقعة في خط السير كبلاد الروس معبر ، البيضاء، رداع ، يريم ، القاعدة ، ذي السفال، السياني ، بني مطر ، الحيمة الداخلية ، مناخه ، صعفان، ، المحجلة ، خميس بني سعد، ،باجل، المراوعة، وأرتبطت هذه المناطق ببرنامج أسبوعي في لنقل البريدي بمعدل إغلاق إرسالتين بريديتين أسبوعياً.
في عام 1964م كانت أول إرسالية بريدية ترسل من صنعاء بواسطة الطيران إلى دول العالم بواسطة مكتب بريد القاهرة.
ونظراً للزيادة في حجم حركة العمل تم تجهيز أول مكتب للتبادل البريدي في العاصمة صنعاء يربط مناطق اليمن بالعالم الخارجي مما أدى الى افتتاح خطوط جوية دولية جديدة.
وبعد مضي خمس سنوات من عمر الثورة المباركة أخذت الخدمات البريدية تتوسع لتغطي عدداً من المدن والمناطق اليمنية ، بحيث تم خلال هذه السنوات توفير 320 صندوقاً بريدياً في كل من صنعاء وتعز والحديدة.
وقد بدأ تنظيم قطاع البريد في العام 1970م عندما تم إعداد دراسة متكاملة عن إعادة بناء الهيكل التنظيمي للبريد و إعداد الكوادر البريدية وإقامة العديد من المباني في كل من صنعاء ، تعز،الحديدة، حجة، ذمار، صعدة، ومناطق أخرى...
كما تكونت شبكة نقل ذات كفاءة عالية تربط بين المناطق الرئيسية للمحافظات الشمالية والغربية(صنعاء، تعز، الحديدة) ، وخلال هذه الفترة تم أيضاً إفتتاح مبنى البريد الجوي في مطار صنعاء وكذلك مبنى البريد البحري في الحديدة.
كما كان العام 1970م قد شهد افتتاح أول فصل دراسي تدريبي بصنعاء لتأهيل الكوادر البريدية بواسطة الخبراء الألمان ونظرائهم اليمنيين وتخرج 59موظفاً خلال الفترة 1971م ...1975م.
وقد جاء ذلك بعد أن كان قد تم التوقيع على التعاون الثنائي في عام 1969م لتقوم المانيا بموجب هذا الإتفاق بتطوير الخدمات البريدية في المحافظات الشمالية والغربية فيما عرف بالبرنامج الفني لدعم البريد خلال الفترة من 1970م -1975م.
حيث أنه وفي السبعينات حتى نهاية الخطة الخمسية الأولى توسعت الخدمات البريدية بشكل ملحوظ وأقيمت العديد من المكاتب والمركز البريدية التي وصل عددها في العام 1981م إلى 144 مركزاً بريدياً.
ونظراً لهذا التوسع بالشبكة البريدية تم إدخال خدمة الصناديق البريدية الخصوصية وصناديق الشوارع وخدمة مكائن التخليص البريدي وتأجيرها على الشركات والمؤسسات والهيئات الحكومية بحيث وصل عدد صناديق بريد المشتركين الى 12920 صندوقاً في العام 1986م.

إصدارات الطوابع البريدية :
في عام 1888م قامت السلطات التركية بفرض طابع بريدي فئة (البولة) على كل رسالة يقوم أي شخص بإرسالها الى شخص آخر داخل اليمن أو خارجه وقد حافظت السلطات على تنفيذ وضع الطوابع على الرسائل بوضع نقاط تفتيش في مناطق مرور المسافرين وأبرزها منطقة مناخه الواقعة في منتصف طريق صنعاء-الحديدة.
وفي عام 1926م صدر طابع بريدي باسم المملكة المتوكلية اليمينة وطبع بمطابع محلية وفي عام 1930م تم إصدار أو ل طابع بريدي بمقاييس ومعايير دولية طبع في المانيا.
وفي عام 1937م أبان الإحتلال البريطاني لعدن صدر طابع بريد ي يحمل أسم مدينة عدن باللغة الإنجليزية وعدد أخر من الإصدارات أهمها طابع إتحاد الجنوب العربي عام 1963م.
وبعد الثورة و الإستقلال صدر عدد من الطوابع البريدية فعلى صعيد ما كان يسمى الجمهورية العربية اليمنية صدر أول طابع بريدي في 15 مارس 1963م وفيما كان يعرف بالجمهورية اليمنية الجنوبية الشعبية صدر أول طابع في 25 مايو 1968م ، كما صدر أول طابع للجمهورية اليمنية في 18 سبتمبر 1990م.
كما صدرت طوابع بريدية في العديد من المناسبات التي من بينها إعلان الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية ، والإتفاق الوحدوي ، هذا الى جانب إصدارات أخرى لطوابع البريد منها : التضامن مع الشعب الفلسطيني واليوبيل الماسي للكشافة اليمنية ، الآثار اليمنية ، كأس العالم لكرة القدم –كوريا-اليابان ، ومن أعلام الأدب اليمني للشاعرين عبدالله البردوني –حسين المحضار.
بعد الوحدة المباركة ونتيجة التوسع في أعمال الخدمات البريدية إزداد عدد المكاتب البريدية والموظفين البريديين وكذلك صناديق البريد الخصوصية التي وصل عددها عام 1990م عند قيام الوحدة اليمنية الى 32660 صندوقاً في عموم محافظات الجمهورية اليمنية فيما بلغ عدد المكاتب والوكالات البريدية نحو 216 مكتباً ووكالة.
وعند قيام الوحدة اليمنية مباشرة تم الإعلان عن إنشاء الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي وقبيل الإعلان عن إنشاء الهيئة وتحديداً في يوم 3مايو 1990م صدرت اللائحة التنظيمية للهيئة والمقرة من لجان الوحدة.
وقد كان للإتفاق التاريخي بين قيادتي الشطرين سابقاً في الــ 30 من نوفمبر عام 1989م أن شكل إنطلاقة جديدة للحركة البريدية عندما تشكلت لجنة مكلفة بتوحيد الخدمات البريدية وإعداد قانون البريد وإنشاء الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي الى جانب إعداد هيكل ولائحة تنظيمية للهيئة وذلك في إطار لجان الوحدة بحيث تمت المصادقة على كافة الخطوات الهادفة الى تأسيس خدمات بريدية ومالية موحدة ومتطورة.
ومنذ إعلان الوحدة المباركة في 22 مايو عام 1990م بدأت الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي تمارس نشاطها على مستوى الوطن اليمني الواحد ومع كافة الإدارات و الإتحادات البريدية العربية والعالمية.
ومنذ ذلك الحين أخذ البريد يخطو خطوات متقدمة في تطوير الخدمات البريدية والخدمات المالية ملبية بذلك إحتياجات المجتمع المتنامية والمتواكبة مع المتغييرات الجديدة في اليمن في ضوء السياسات والإتجاهات الجديدة للجمهورية اليمنية.
كما أقيمت في إطار التعاون اليمني الألماني العديد من مراكز التأهيل والتدريب البريدي وبالذات في صنعاء وعدن ، وفي هذا الإطار قامت وزارة المواصلات الألمانية بإعداد الدراسات الفنية والمعمارية لمبنى الهيئة العامة للبريد والتوفير البريدي إضافة الى إنشاء مراكز بريدية وتبادل المعلومات والدورات البريدية وإرسال خبراء ألمان الى اليمن ، وكذا تجهيز المكاتب البريدية بالمعدات البريدية الحديثة ، كما توجد هناك مجالات تعاون بين اليمن وعدد من الدول الأخرى
ويمكن القول أنه وفي العهد الوحدوي الجديد شهدت خدمات البريد تطوراً وإزدهاراً و إنتشاراً لم يشهد له مثيل من قبل ، فأرتبطت الخدمات البريدية والمالية بشبكة الكومبيوتر وعُممت الخدمات المالية وخدمات الإنابة والخدمات الإلكترونية وخدمة البريد الممتاز العاجل الدولي والمحلي في كل المناطق اليمنية.
ولمواكبة مجمل التطورات فقد أخذت الهيئة العامة للبريد تتجه نحو التقنيات الحديثة فكانت البداية في عام 1992م عندما ارتبطت الهيئة ومركزها الرئيسي في صنعاء بالمناطق والفروع والمكاتب البريدية بشبكة حاسوب آلي مكنتها من إدارة نشاط الخدمات المالية والبريدية بصورة سريعة ومنتظمة ومأمونة وفي هذه المرحلة حققت الشبكة نجاحات طيبة في أعمالها.
ونظراً للتوسع الذي حصل في نشاط الهيئة عموماً باستحداث وتنوع وزيادة حجم الخدمات البريدية والمالية إقتضت الظروف تحديث وتطوير الشبكة بما يتلائم مع المتغيرات الجديدة في عمل الهيئة في الفترة بين 1992م 2001م ففي اكتوبر 2001م صُممت شبكة للحاسوب هدفها الاستيعاب الأكبر في ربط الشبكة بالمكاتب البريدية والفروع مع إمكانية ربط جهات أخرى مثل الإتصالات –الكهرباء –المياه وغيرها من المؤسسات والهيئات والشركات الخاصة وتطوير الجهاز الرئيسي للشبكة وتوفير اجهزة الأمان للشبكة وإمكانية التوسع مع المنافذ البريدية وغير البريدية الغير مستخدمة والتقليل من الإنقطاعات وإيجاد السرعة العالية في أداء الشبكة.

إطلع على فاتورة هاتفك
مفتاح المدينة + رقم الهاتف
 

استطلاع الرأي

ما رأيك بالموقع؟
ممتاز
جيد
متوسط
 

شركات الاتصالات

مواقع ذات صله

 
 

  جميع الحقوق محفوظة © لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات  2003

تصميم م/ محمد الضيفي - ادارة الانترنت